خريطة الموقع  | للاتصال بنا 
 
 
 
معرض الصور التعريفة الجمركية المتكاملة خدماتنا عن الجمارك الاردنية عن الاردن الصفحة الرئيسية
 
   
 
 


 

الصفحة الرئيسية > المركز الأعلامي> الأخبار > تفاصيل الخبر


تفاصيل الخبر
 
الصرايرة يجتمع مع مدراء المديريَّات والمراكز الجمركيَّة حول ترجمة رؤى وتطلعات جلالة الملك المعظم لتشجيع الاستثمار والسياحة.
 
  

أكَّد مدير عام الجمارك الأردنيَّة لواء جمارك غالب قاسم الصَّرايره خلال اجتماعاً عقده مع كافَّة مدراء المديريَّات والمراكز الجمركيَّة أنَّ التَّوجيهات الَّتي أسداها جلالة الملك عبد الله الثَّاني ابن الحسين المعظَّم "حفظه الله" خلال اجتماعه ترأَّسه جلالته بحضور دولة رئيس الوزراء ومسؤولي الوزارات والدَّوائر والمؤسَّسات الَّتي لها علاقة بالاستثمار والسِّياحة بتاريخ 12/2/2012 بضرورة بذل كافة الجهود واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوحيد المؤسسات المعنية بجذب الاستثمار من خلال الاستناد إلى مرجعية واحدة وتظافر الجهود لتحسين الوضع الاقتصادي للمواطنيين ستكون نبراساً يضي لنا الطَّريق.

وقد أبرز الصَّرايرة للحضور أهم ما تضمَّنته توجيهات جلالة الملك المعظَّم من أنَّ الإصلاح السِّياسي يجب أن يواكبه إصلاح اقتصادي وعلى ضرورة أنْ تعمل المؤسسات لمصلحة الأردن وشعبه، ورغبة جلالته في تحسين نوعيَّة الخدمات والتسهيلات الممنوحة للمستثمرين، خصوصاً الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، وفقاً لتوجيهات جلالته بهذا الخصوص.

وأشار الصَّرايره إلى أنَّ الجمارك الأردنيَّة قامت بالعديد من الخطوات الَّتي من شأنها تشجيع الاستثمار وجذب المستثمرين، لعل من أهمَّها إعفاء الألات ومدخلات الإنتاج من الرُّسوم الجمركيّة، حيث أشار إلى أنَّ قيمة الإعفاءات خلال العام 2011 بلغت 10.457 مليار دينار من أصل 11.732 مليار دينار حجم مستوردات المملكة، كما أشار إلى انَّ قيمة المواد المعفاة بموجب الاتِّفاقيَّات وقرارات مجلس الوزراء بلغ 6.668 مليار دينار.
كما أكَّد الصَّرايرة على أهمِّيَّة اللِّقاءات الَّتي يتم عقدها مع القطاع الخاص في حل المشاكل الَّتي يتعرَّض لها المستثمرين، وأشار إلى الاجتماعات العديدة الَّتي تم عقدها مع غرف التِّجارة والصِّناعة والنَّقابات وعلى رأسها مجلس الشَّراكه بين الجمارك الأردنيَّة الَّذي أسُّس منذ أكثر من (10) سنوات ويعد فرصة حقيقيَّة لتقييم المشاكل الَّتي يعاني منها القطاع الخاص ومعالجتها وجهاً لوجه.

وبيَّن الصَّرايرة أنَّ لقاء مسؤولي الدَّوائر من خلال لجنة الحوافز الاستثماريَّة يمثِّل تجسيداً لرؤى جلالة الملك المعظَّم في توفير مرجعيَّة واحدة للمستثمرين.

وأوضح الصَّرايرة أنَّ الجمارك الأردنيَّة قامت بتوقيع (18) اتِّفاقيَّة مع كلٍّ من والجزائر ومصر وسوريا والبحرين والسُّلطة الوطنيَّة الفلسطينيَّة والمغرب وجمارك دبي والسُّودان وتونس وليبيا ولبنان والسُّعوديَّة والولايات المتَّحدة الأمريكيَّة وجمهوريَّة أكرانيا وإيطاليا وتركيَّا وأزبكستان.

وأكَّد الصَّرايرة على أنَّ الجمارك الأردنيَّة تسعى لتقديم أفصل الخدمات والتَّسهيلات للسُّيَّاح العرب والأجانب ومختلف القادمين للمملكة، وبيَّن الصَّرايره أنَّه تم تفويض مدراء المراكز الجمركية بممارسة كافة الصلاحيات والعمل على تذليل كافة العقبات اللازمة لدخول المركبات ومنح السيارات المدخلة برخص الإدخال المؤقت المهل المنصوص عليها من المراكز الجمركية مباشرة دون الحاجة إلى مراجعة الدائرة للتجديد، وبيَّن الصَّرايره أنَّه تمَّ وضع تعليمات خاصَّة لمعالجة وضع سيَّارات مواطني المملكة العربية السعودية الشَّقيقة أو الأردنيِّين المقيمين في السُّعودية (المترددين).

وأشار الصَّرايرة إلى أنَّه يتم زيادة عدد الكوادر البشرية المؤهلة في المراكز الجمركية الحدوديَّة التي تنشط حركة السياحة خلال فترة الاصطياف تفادياً للتأخير في الإجراءات ويتم التَّأكيد على الموظَّفين بضرورة احترام جميع المسافرين والمراجعين والتصرف بكياسة والعمل بروح الفريق الواحد، بالإضافة إلى زيادة عدد مسارب الحافلات وتخصيص مسارب للدبلوماسيين وكبار رجال الأعمال، وزيادة عدد شاشات الحاسوب في قاعات المغادرين أو القادمين بما يضمن الانجاز وتخفيف الازدحام وتزويد المراكز الجمركية بشاشات عرض تشمل إجراءات المسافرين والتغني بالوطن وإنجازاته والترويج السياحي من خلال التعاون مع وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة.

وأضاف الصرايرة أن الجمارك الأردنية تقوم دائماً بتطوير تشريعاتها لتحفيز الاستثمارات وتسهيل الأعمال من خلال تقديم خدمة جمركية متميزة تلبي متطلبات التنمية الشاملة، ولعل آخر ما صدر بهذا الخصوص النِّظام رقم (28) لسنة 2011 والتَّعليمات الصَّادرة بموجب الَّذي يمنح المستثمرين الَّذين بلغ حجم استثمارهم (5) مليون دينار فأكثر حق إدخال سيَّارة تحت وضع الإدخال المؤقَّت.

العلاقات العامة والإعلام